جاري التحميل

اخر الاخبار

نقص الأساتذة و”سنة بيضاء” يضعان كلية الطب على صفيح ساخن

user     17 Mar,2018         لا تعليق

نقص الأساتذة و”سنة بيضاء” يضعان كلية الطب على صفيح ساخن

 


 

 


تعيش كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء على وقع صفيح ساخن، بعد تهديد الأساتذة بمقاطعة امتحانات الأسدس الثاني، احتجاجا على النقص الحاد في عدد الأساتذة والأطباء المقيمين

وعبّر أساتذة كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، المنضوون تحت لواء النقابة الوطنية للتعليم العالي، عن تذمرهم من الوضعية التي آلت إليها المؤسسة سالفة الذكر، دون تدخل من الجهات الوصية، بما فيها وزارة التعليم العالي ووزارة الصحة

وحمّل هؤلاء الأساتذة حكومة سعد الدين العثماني مسؤولية ما سيؤول إليه الوضع، عبر نهجها “سياسة الأذن الصماء في تبعات هذا القرار الذي سيفضي إلى سنة بيضاء”، خاصة أنها لم تقم هذه السنة بفتح أي منصب فيما يتعلق بالأساتذة المساعدين

وأكد البروفيسور أحمد بلحوس، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، أن قرار مقاطعة امتحانات الأسدس الثاني يأتي بعد ثلاث سنوات من الاتصالات مع رئيس الحكومة ووزارة التعليم العالي ووزارة الصحة ورئيس الجامعة، حيث “نبهنا إلى وجود نقص حاد في عدد الأساتذة، وتفاقم الوضع مع كثرة الانتقالات نظرا لعياب شروط العمل والتقاعد”

وأوضح بلحوس، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن عدد الأساتذة المشرفين على التأطير البيداغوجي تقلص بشكل كبير، إذ انتقل من أستاذ لفائدة ستة طلبة إلى أستاذ لفائدة 17 طالبا في سنة 2017؛ وهو ما اعتبره البروفيسور سيؤثر على تكوين الطلبة، ما سيشكل خطرا على صحة المواطنين

وأوضح الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء أن هذا القرار التصعيدي اتخذ وهم مكرهون، إذ “لم نتلق إلا التسويف، بالرغم من تنبيهنا إلى المسؤولين بخطورة الأمر، وبالتالي نحن لن نسكت عن ذلك؛ لأنه يضر بصحة المواطنين، الشيء الذي يفرض عليهم التعجيل بحل المشكل”

وأكدت النقابة أنها قد تلجأ إلى وسائل تصعيدية أخرى غير مسبوقة، دفاعا عن جودة التكوين الطبي لكل الطلبة والأطباء في طور التخصص ودفاعا عن حق كل المغاربة في العلاج، إذ قد يتم مقاطعة تكوين الأطباء وكذا مقاطعة الإشراف على الأطروحات

ومن شأن هذا التصعيد، في حالة ما لم تتحرك الجهات الوصية، أن يسفر عن سنة بيضاء بكلية الطب والصيدلة؛ وهو ما سينعكس بالسلب على مختلف المؤسسات الصحية، وعلى رأسها المستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء

المصدر ← هسبريس

مواضيع متعلقة

رأيك